أحدث التطورات في قوانين الهجرة وفيزا الطالب في ماليزيا: دليل شامل للطلاب الجدد

تعد ماليزيا وجهة أكاديمية رائدة، وتعمل باستمرار على تحديث إجراءاتها لتسهيل عملية قبول الطلاب الدوليين وتنظيمها، مع الحفاظ على الأمن الوطني. ولضمان رحلة سلسة للطلاب الجدد، من الضروري الإلمام بأبرز التغييرات والتطورات في قوانين الهجرة وفيزا الطالب.

أحد أهم التحديثات التي شملت جميع القادمين إلى البلاد تقريباً هو إلزامية تعبئة بطاقة الوصول الرقمية الماليزية (MDAC). يجب على كل مسافر أجنبي، بمن فيهم طلابنا الكرام، تعبئة هذا النموذج عبر الإنترنت في غضون الأيام الثلاثة التي تسبق تاريخ الوصول إلى ماليزيا. هذا الإجراء، الذي أصبح إلزامياً، يهدف إلى تسريع وتبسيط عملية الدخول عبر بوابات الهجرة في المطار.

فيما يتعلق بـفيزا الطالب (Student Pass)، لا تزال خدمات ماليزيا العالمية للتعليم (EMGS) هي الجهة المركزية لمعالجة الطلبات. ويظل حجر الزاوية في العملية هو الحصول على رسالة الموافقة على الفيزا (VAL) قبل السفر. يجب التشديد على أنه لا يمكن للطالب دخول ماليزيا بتأشيرة سياحية ثم التحويل إلى تأشيرة طالب؛ إذ يجب أن تتم الموافقة المبدئية (VAL) أولاً. كما تم التأكيد على ضرورة أن يكون جواز السفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن 18 شهراً لتقديم طلب فيزا طالب جديد. ويُكمل الطالب الفحص الطبي المطلوب (المعتمد من السلطات الماليزية) بعد وصوله إلى البلاد.

أما بالنسبة للطلاب الذين يخططون لـتجديد إقاماتهم، فقد حافظت القوانين على شروطها الأكاديمية الصارمة التي تتطلب سجل دراسي جيد، ومعدل حضور لا يقل عن 80% في معظم الأحيان، بالإضافة إلى صلاحية جواز سفر لا تقل عن عام كامل عند التجديد. هذه الشروط تهدف إلى ضمان التزام الطالب بالمسار التعليمي.

كما وضعت دائرة الهجرة قواعد أكثر وضوحاً لـقوانين المرافقين (Dependant Pass) ونقل الدراسة. يُسمح للطلاب في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بإحضار عائلاتهم (الأبناء، والزوج/الزوجة، والأبوين)، مع العلم أنه إذا قرر المرافق الدراسة، يجب عليه تحويل تأشيرته من مرافق إلى طالب. وفي حال رغب الطالب في نقل جامعته، فعليه الحصول على خطاب إخلاء رسمي من الجامعة الحالية والانتهاء من إجراءات التحويل في غضون 90 يوماً. أما تغيير التخصص داخل الجامعة نفسها، فيتطلب خطاب دعم من EMGS وقد يتضمن إصدار تأشيرة خاصة مؤقتة.

ختاماً، إن الإجراءات الماليزية تتسم بالرقمنة والوضوح، لكنها أيضاً تخضع للتحديث المستمر. لذلك، فإن النصيحة الذهبية لكل طالب هي التواصل المستمر والمباشر مع الجامعة المضيفة أو وكيل خدمات الطلاب المعتمد، ومتابعة الإعلانات الرسمية على مواقع دائرة الهجرة وEMGS لضمان الامتثال التام للقوانين وتجنب أي تأخير أو تعقيدات غير ضرورية.